
توقفوا عن ترك الشرفة الخاصة بكم بدون استخدام في فصل الشتاء!
إنه منظر محبط للغاية: منطقة جلوس رائعة في الخارج، لكنها فارغة تمامًا، بينما غرفة الطعام داخل المنزل مزدحمة للغاية. لديكم الطاولات والأثاث اللازم، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تصبح تلك المنطقة غير صالحة للاستخدام.
إذا كنتم تحاولون مقاومة البرد باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، فأنتم في الحقيقة تضيعون أموالكم دون فائدة. الهواء يتلاشى ببساطة.
هنا يأتي دور أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
فكروا في الأمر كما لو كانت الشمس.
عندما تخرجون في يوم بارد من شهر فبراير وتشعرون بحرارة الشمس على وجوهكم، تشعرون بالدفء على الفور، حتى لو كان الهواء من حولكم باردًا جدًا. هكذا تعمل أجهزة التدفئة هذه؛ فهي لا تضيع وقتها في تدفئة المكان بأكمله، بل ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها.
بمجرد أن يجلس الضيوف، يشعرون بالدفء على الفور، دون الحاجة إلى انتظار تدفئة المكان بأكمله. عندما يشعر الناس بالراحة، لن يشتكوا من البرد، بل سيطلبون المزيد من المشروبات أو يبقون لتناول الحلوى.
كيف يساعد ذلك في تحسين الأرباح
الأمر كله يتعلق بخلق “مناطق دافئة”. عند وضع أجهزة التدفئة عالية القوة في المكان الذي يجلس فيه الناس، تصبح الشرفة مكانًا يرغب الناس في البقاء فيه.
عندما يصبح الجو في الخارج مريحًا مثل الجو داخل المنزل، لن يضطر المضيفون إلى القلق بشأن مكان وضع الضيوف في أوقات الذروة. يمكنكم تحريك الطاولات بسرعة، والحفاظ على تدفق الإيرادات، حتى في أوقات تساقط الثلوج.
بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها
لا يمكنكم ببساطة تثبيت هذه الأجهزة على الجدار والانتهاء من الأمر. يجب أن تكونوا حذرين في استخدامها.
إذا وضعتموها على ارتفاع كبير، فإن الحرارة ستختفي قبل أن تصل إلى الضيوف. وإذا وضعتموها على ارتفاع منخفض، فقد تؤذون رؤوس الضيوف، وهذا سيؤدي إلى تلقي تقييمات سلبية.
وأخيرًا، يجب الانتباه إلى الجانب الكهربائي: هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. تأكدوا من وجود دائرة كهربائية مخصصة لها. لا يوجد شيء أسوأ من أن تتوقف الأجهزة عن العمل في منتصف الشتاء بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
أخيرًا، أنابيب الكوارتز الموجودة داخل الأجهزة هشة بعض الشيء. إذا كان لديكم عمال ينقلون الأطباق الثقيلة عبر مسافات ضيقة، تأكدوا من وضع الأجهزة في أماكن لا يمكن أن تتعرض فيها للضرر.